البث الحي

الاخبار : أخبار وطنيّة

الهايكا

« الهايكا » تدعو الى مزيد تأطير شبكات التواصل الإجتماعي للتصدي لخطابات الكراهية والأخبار الزائفة

 أكد النوري اللجمي رئيس الهيئة العليا المستقة للإتصال السمعي البصري « الهايكا »، ضرورة تأطير شبكات التواصل الإجتماعي للحد من المضامين التي تدعو الى الكراهية وتزرع الخلافات، عبر إرساء استراتيجية في الغرض، حاثا الناشطين على هذه الشبكات على مزيد التعاون من أجل التصدي لهذا الصنف من المضامين الى جانب الأخبار الزائفة.
واعتبر اللجمي، في تصريح أدلى به ل (وات)، على هامش أشغال تظاهرة « الجامعة الصيفية حول التعديل والتربية على وسائل الإعلام »، التي انطلقت اليوم الإثنين وتتواصل على مدى يومين، بكلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية بتونس، أن الميديا الإجتماعية اليوم ليست مجرد وسيلة للنشر أو البث، بل هي بالأحرى فضاء تفاعلي يتيح خلق رأي موجه ومؤثر، وفق تقديره.
وأبرز في هذا الصدد، ضرورة دعم الشراكة بين الفاعلين في هذا المجال من أجل تقصي المضامين التي تخل بالأخلاق وتمس من الكرامة الانسانية والأمن العام، والعمل على سحبها سريعا من الشبكات الاجتماعية، حتى تضطلع بدورها كاملا في نشر المعلومة دون الاخلال بالمكاسب الدستورية التي من بينها حرية التعبير.
وذكّر بأن تعديل وسائل الإعلام هي من صلاحيات « الهايكا » التي أجرت إتصالات مع ممثلي الوسائط الافتراضية على غرار « فايسبوك » للوقوف على الوسائل المتبعة في تأطير انشطة وسائل الإعلام التونسية على هذه الشبكة، لا سيما في ظل وجود مساع للتأثير على الميديا والهيمنة عليها دون أية رقابة من أجل غايات سياسية، بما من شأنه أن يهدد الجهود المبذولة على درب الانتقال الديمقراطي، حسب تقديره.
وشدد اللجمي في هذا الصدد، على ضرورة تعزيز الإطار التشريعي المنظم للقطاع، معربا عن أمله في إيلاء مزيد من الاهتمام لمسألة التعديل على شبكات التواصل الاجتماعي.
يشار إلى أن برنامج هذه التظاهرة يتضمن عدة مداخلات بصفة مباشرة وعن بعد، لخبراء في مجال الإعلام والاتصال والقانون من عدة دول فرنكوفونية ومن تونس حول المبادئ الأساسية للتعديل والتعديل الذاتي ودور الهيئات التعديلية في تعزيز حرية التعبير.
ويتضمن اليوم الأول لهذه التظاهرة التي تنظمها الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري بالتعاون مع الشبكة الفرنكوفونية لهيئات التعديل « REFRAM » محاور عديدة اهمها التحولات الرقمية وتأثيراتها على مسار تعديل المشهد الإعلامي، والضمانات القانونية التي وضعها المشرع قصد ارساء ثقافة تعديلية فعالة وناجعة، والإطار النظري للتربية على وسائل الإعلام، ونماذج لتجارب مقارنة لعدة دول في هذا المجال.
وسيتم التركيز في اليوم الثاني بالخصوص على محاور تتعلق بتعديل وسائل الإعلام في ظل التحول الديمقراطي، ودور الهيئات التعديلية في التصدي لخطابات الكراهية والتربية على وسائل الإعلام.

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

ذبذبات البث

frequence FM

ak

الأخبار المسجّلة

rd

rg

blagat

خدمات

job

تابعونا على الفيسبوك

النشرة الجوية

meteo1

مدونة سلوك

الميثاق التحريري

radio Tataouine