البث الحي

الاخبار : أخبار عالمية

تونس - علم

تونس تحتضن يومي 31 مارس و01 افريل 2019 اشغال القمة العربية وتوقعات باستقبال 6 آلاف شخصية

  

تستعدّ تونس لاحتضان اشغال الدورة 30 للقمة العربية يومي 31 مارس و01 افريل 2019 .وتعد هذه القمة العربيّة  الأولى من نوعها في تونس بعد الثورة في ظلّ تواصل الأزمات المتتالية التي هزت المنطقة العربيّة منذ الربيع العربي، وموجة الثورات المضادّة التي أربكت عملية الانتقال الديمقراطي.

وتأتي على رأس ملفات القمة القادمة مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربية  والقضية الفلسطينية إضافة إلى الملف اليمني وقضايا التضامن العربي والإرهاب وفق ما كشفه الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية عبد اللطيف عبيد.

من جهته افاد وزير الشؤون المحلية والبيئة مختار الهمامي أن تونس تترقب حضور ما بين 5 و 6 آلاف ضيف لحضور أشغال القمة العربية المرتقبة بتونس يوم 31 مارس 2019، من بينهم الف شخص يمثلون الوفد السعودي الى جانب 21 وفدا رسميا يمثلون الدول العربية.

وأشار الهمامي، خلال جلسة عقدت مؤخرا بمقر ولاية تونس لمتابعة الاستعدادات لاحتضان القمة الى اهمية تكريس البعد الجمالي لتونس في مثل هذه المحطات الهامة ، بما من شانه ترك اثر ايجابي على الحركية السياحية لتونس والدينامية الاقتصادية.

وقد وجهت تونس اول دعوة للمشاركة في القمة الى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود باعتباره الرئيس الحالي للقمة التي عقدت بالظهران (السعودية) خلال شهر افريل 2018.

وشدد الهمامي على اهمية الحفاظ على النظافة وضمان مناخ الاستقرار والسلم الامني حتى تكون تونس قبلة سياحية بامتياز، وبما يشجع على تفعيل الاتفاقيات المبرمة بين تونس والبلدان العربية بخصوص تعزيز الاستثمار وبالتالي النهوض بالاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة

 وقال خلال الجلسة التي بحثت اليات تامين كل الشوارع التي ستمر منها الوفود العربية والاقامات والمحافظة على النظافة، على اهمية تامين المراقبة الصحية في المطاعم ووضع برنامج بيئي وثقافي بالتنسيق مع ولاية تونس لتنشيط شارع الحبيب بورقيبة والمدينة العتيقة باعتبارهما سيمثلان وجهة رئيسية.

 للاشارة فان مؤتمر القمة العربية يعقد سنوياً في إحدى العواصم العربية.فيفي العام 1946، وبدعوة من الملك فاروق ملك مصر سابقاعقد قادة دول جامعة الدول العربية أول مؤتمر قمة في قصر « أنشاص » بمصر وشاركت به الدول السبع المؤسسة لجامعة الدول العربية، وهي: الاردن ومصر والسعودية واليمن والعراق ولبنان وسوريا.

وخلال أعمال القمة، التي ركّزت على القضية الفلسطينية أعلنت الدول المشاركة عزمها على « التشاور والتعاون والعمل قلباً واحداً ويداً واحدة »، إلى جانب ضرورة العمل بكل الوسائل الممكنة لمساعدة الشعوب العربية التي ما تزال تحت الحكم الأجنبي لكي تنال حريتها وتبلُغَ أمانيها القومية بحيث تصبح أعضاء فاعلين في أسرة جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة.

ومنذ تأسيس الجامعة العربية في عام 1945، عقدَ القادة العرب 40 اجتماعَ قمة حتى عام 2017؛ توزعت بين 28 قمة عادية و9 قمم طارئة (غير عادية) و3 قمم اقتصادية.

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

ذبذبات البث

frequence FM

ak

الأخبار المسجّلة

rd

rg

blagat

خدمات

job

تابعونا على الفيسبوك

النشرة الجوية

meteo1

مدونة سلوك

الميثاق التحريري

radio Tataouine