البث الحي

الاخبار : أخبار إقتصاديّة

Lasaad-Ben-Osmane-inter-2

سدود الشمال تبلغ أقصي طاقة استيعاب للمياه بعد سنوات من شح المياه

سجّلت سدود الشمال التونسي إلى حدود أمس الجمعة مخزونات تفوق 1500 مليون متر مكعّب من المياه منها
835 مليون متر مكعب بسدود ولاية باجة لتبلغ بذلك طاقة استيعاب هذه السدود أقصى مستوى يتطلّبه التوقّي من الفياضانات حسب تقديرات الإدارة العامة للسدود
والأشغال المائية الكبرى التابعة لوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.
وقد قدّرت إيرادات المياه حتى يوم أمس ب 32 مليون متر مكعب بسدود الشمال حيث قاربت نسبة امتلاء سدّ سيدى سالم في معتمدية تستور (ولاية باجة) وهو أكبر
سدّ بالجمهورية التونسية 87 بالمائة بمخزون يفوق 500 مليون متر مكعب وقاربت نسبة امتلاء سدّ سيدى البرّاق في معتمدية نفزة 98 بالمائة بمخزون 279 مليون
متر مكعّب واستوعب سدّ كساب في معتمدية باجة الشمالية قرابة 75 بالمائة من طاقته بمخزون 57 مليون متر مكعب، في حين فاقت نسبة امتلاء سدّ سليانة 100
بالمائة بمخزون 33 مليون متر مكعّب كما وصلت نسبة امتلاء سد سجنان في ولاية بنزرت الى 96 بالمائة بمخزون 93 مليون متر مكعّب.
وتعيش عدد من مناطق ولاية باجة وجندوبة والكاف فيضانات واخرى تهديدات بالفيضانات وانقطاعات للطرقات وذلك على خلفية ارتفاع مخزونات سدود سيدي سالم
وكسّاب والبراق وبوهرتمة وملاق بالشمال التونسي.
وقد وصلت المخزونات لأوّل مرّة منذ أكثر من 5 سنوات الى 1750 مليون متر مكعب من جملة اكثر من 2100 مليون متر مكعب من الطاقة الجملية للسدود
التونسية.
وأعلنت وزارة الفلاحة أنه تمّ إيقاف توجيه المياه الى عدد من السدود ومنها سد سيدى سالم ممّا أدى الى فيضان وادي مجردة أكبر الأودية في تونس وإلى تهديد سكان
المناطق على ضفاف مجردة والى غمر المياه لمساحات كبيرة من الاراضي المحاذية للوادى لم يتم بعد تحديد حجمها خاصة في بوسالم وباجة الجنوبية وباجة الشمالية
ونفزة كما أدّى فيضان الاودية الى انقطاع عدد من الطرقات على غرار طريق مستوتة وعين سلطان في باجة.
وكان كاتب الدولة المكلف بالموارد المائية والصيد البحري عبد الله الرابحي قد أشار الاربعاء الماضي في تصريح إعلامي أن سدود أقصى الشمال قد بلغت طاقتها
القصوى ومنها سدّ سيدي البرّاق وبني مطير وسدّ ملاق وسجنان، مضيفا أنّ سدّ سيدى سالم ما زال قادرا على استيعاب كميات إضافية حيث لم يصل بعد الى طاقته
القصوى المقدرة ب580 مليون متر مكعّب.
- مخزونات استراتيجية بعد سنوات من الشح المائي :
أسفر شحّ الامطار خلال السنوات الثلاث الفارطة عن عجز مائي فاق ال700 مليون متر مكعب وإلى جفاف واضطرابات كبيرة فى توزيع مياه الشرب حيث تسبّب
أيضا في أزمة مائية فى المناطق التي تعدّ « الأكثر ثراء مائيا » ممّا أثار احتجاجات اجتماعية ومطالبة بتوفير المياه ووصفت عدد من مناطق ولاية باجة وجندوبة
بالعطشى.
وأدّى أيضا شح ّالمياه إلى مراقبة مشدّدة على استغلال المياه وإصدار الجهات المعنية بلاغات تنظّم توزيع المياه وتحدّده بثلاثة أيّام فى المناطق الفلاحية، في حين
نتج عن تقسيط مياه الري في عدد كبير من المناطق السقوية تحديد ممارسة النشاط الزراعي للفلاحين ومنها منع زراعة الخضروات والطماطم في تستور.
وبلغ معدّل مخزون الثلاث سنوات الماضية 2016 و2017 و2018 892 مليون متر مكعّب أدناها سنة 2018 بمخزون 724 مليون متر مكعّب.
وتتميّز تونس باختلاف كبير فى توزيع الامطار حسب السنوات وحسب المناطق وتمّ إنشاء السدود لتحسين التصرف فى الموارد المائية حيث تمّ بناء أغلبها
في الثمانيات من القرن الماضي وأكبرها سد سيدى سالم الذي انشا سنة 1981.
ويحتوى الشمال التونسي على أكثر من85 بالمائة من الموارد المائية التونسية المخزّنة منها قرابة النصف في ولاية باجة.

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

ذبذبات البث

frequence FM

ak

الأخبار المسجّلة

rd

rg

blagat

خدمات

job

تابعونا على الفيسبوك

النشرة الجوية

meteo1

مدونة سلوك

الميثاق التحريري

radio Tataouine