البث الحي

الاخبار : أخبار سياسية

abid-briki

عبيد البريكي : « آن الاوان لتجميع كل القوى المدافعة عن 25 جويلية وتشكيل قوة تساند الرئيس

قال الامين العام لحركة تونس الى الامام عبيد البريكي بعد ظهر اليوم في تصريح ل/وات/  » آن الاوان لتجميع كل القوى المدافعة عن 25 جويلية وتشكيل قوة تساند رئيس الجمهورية وتحيط به وتدافع عن المسار خاصة في هذه الفترة التي تقبل فيها تونس على انتخاب المحليات والتصعيد للمجلس الوطني للاقاليم والجهات والذي سيمثل النصف المكمل للتشريع في تونس بعد انتخاب مجلس النواب ».
وأشار البريكي على هامش انطلاق اعمال المجلس المركزي للحزب الذي ينتظم من 2 الى 4 جوان بالحمامات الى ان البحث في الصيغ الممكنة لتشكيل سياسي داعم لمسار 25 جويلية وتقديم مقترحات لتسريع تحويل أهداف المسار الى منجز ستكون من بين أبرز محاور أعمال اجتماع المجلس ». « .
وكشف في ذات السياق عن « طرح فكرة التوحيد بين الاحزاب والقوى المساندة لمسار 25 جويلية خاصة بين القوى السياسية الداعمة للمسار وفي ظل الحديث عن إعادة تشكل حزب الوطنيين الديمقراطيين وطرح الفكرة مع أحزاب حركة الشعب والتيار الشعبي والشعب يؤسس ».
وجدد البريكي مساندة حركة تونس الى الامام لمسار 25 جويلة قائلا  » نعتبر اهداف 25 جويلية اهدافا ممتازة ونتبناها وسندافع عنها بكل ما أوتينا من قوة خاصة وأنها تتنزل تحت شعار ومبدأ السيادة الوطنية ».
ولاحظ ان المطروح اليوم في ظل ما اعتبره  » البطء في تحويل الاهداف الى منجز » قد يعقد الآوضاع لاسباب داخلية او بسبب الشغورات في المسؤوليات المحلية (ولاة ومعتمدون) او في المستوى الدولي (سفراء وبعثات ديبلوماسية) بالاضافة الى الأزمة العالمية التي تزداد تعقيدا والتي تلقي بظلالها على البلاد بما يدعو القوى المساندة لتقديم مقترحات فعلية تساهم في تسريع الانجاز.
واشار البريكي الى ان حركة تونس إلى الامام « تلمس في دعوة رئيس الدولة للخبراء الاقتصاديين لاستشارتهم للبحث عن حلول للوضعية الاقتصادية وطرحه لفكرة الضريبة على الثروات في علاقة بمسألة الدعم وتاكيده على الحسم في مسألة املاءات صندوق النقد الدولي وتاكيده على الانسجام الحكومي وتصريحات الوزراء مع القرارات السياسية لرئيس الدولة، فيه مؤشرات ايجابية ياعتبارها مراجعة وعملية تقييمية لعمل الحكومة قد تفتح آفاقا جديدة في المرحلة القادمة » دون تقديم ايضاحات حول الافاق الجديدة.
واضاف بخصوص سد الشغورات في البعثات الديبلوماسية  » لا بد من سد الفراغات خاصة وأن البلاد في حاجة الى ديبلوماسية دولية لمواجهة كل التصريحات التي تعتبر المرحلة التي تمر بها تونس دكتاتورية ولتفعيل الديبلوماسية الاقتصادية للمساهمة في ايجاد حلول للازمة الاقتصادية التي تواجهها تونس ».
واشار من جهة اخرى الى ان اختيار « من اجل تسريع تحويل اهداف 25 جويلية الى منجز » شعارا لاجتماع المجلس المركزي لحركة تونس الى الامام يؤكد حرص الحركة على تدارس كل المواضيع السياسية والهيكلية التي تشغل البلاد وعلى ان تخرج بمقترحات سياسية عملية وممكنة لاسناد مسار 25 جويلية وبمقترحات ذات بعد اقتصادي واجتماعي لتحسين الاوضاع في تونس وتسريع انجاز اهداف 25 جويلية ».
وابرز من جهة اخرى ان المجلس المركزي سينظر كذلك في مسألة الايقافات في قضية التآمر على أمن الدولة التي قال بشأنها  » لا يمكننا ان ننتصب محل القضاء ونعتبر ان الحل هو في التسريع في الفصل في هذه القضية وإصدار الحكم العادل الذي لا يظلم فيه احد »
ولاحظ البريكي من جهة اخرى بخصوص الايقافات المرتبطة باعتماد المرسوم 54  » لقد صرح رئيس الدولة ذاته بوجود انحرافات في تطبيق هذا المرسوم » موضحا ان الانحرافات مردها « رغبة البعض في التقرب من السلطة التنفيذية عبر الافراط في تطبيق المرسوم وتفسيره والسير في اتجاهات لا يسمح بها المرسوم بالاضافة الى ان ذلك يطرح كذلك مسألة الاختراقات في الادارة والنية لتعطيل مسار الاصلاح والتصحيح التي هي معقدة جدا بسبب الواقع المعقد لما قبل 25 جويلية ».
وقال بخصوص موقف الحركة من المرسوم 54  » نحن نقول يجب مراجعة هذا المرسوم في اطار مراجعة التشريعات المتعلقة بحرية الراي والتعبير والاعلام لتكون متناغمة مع ما ورد في الدستور الذي نصص بوضوح على هذه المبادئ وعلى ان رئيس الدولة هو المؤتمن على تطبيقها وحتى لا يبقى ما ورد في الدستور حبرا على ورق مثلما حصل في الدساتير السابقة ».

بقية الأخبار

ذبذبات البث

frequence FM

الإنتخابات التشريعية

baramej

شبكة خريف شتاء

baramej

الأخبار المسجلة

ak

rd

rg

blagat

خدمات

job

النشرة الجوية

meteo1

مدونة سلوك

الميثاق التحريري