البث الحي

الاخبار : أخبار إقتصاديّة

104475167_152329659715004_1914698474981559734_n

16 مستثمرا في مجال الطّاقات المتجدّدة يحصلون على موافقة مبدئيّة لإنتاج الكهرباء باعتماد الطاقات النظيفة

تسلّم 16 مستثمرا في مجال الطّاقات المتجدّدة شهائد الموافقة المبدئية لإنجاز مشاريع في إنتاج الكهرباء من الطّاقات المتجدّدة باعتماد الطّاقة الشمسيّة.
وأشار وزير الطاقة والمناجم والانتقال الطاقي، منجي مرزوق، الذّي تولّى، الأربعاء، في مقرّ الوكالة الوطنيّة للتحكم في الطّاقة، تسليم الشهائد، إلى أنّ هذه المشاريع تندرج في إطار الجولة الثالثة من تقديم المشاريع المتعلقة بالطاقات المتجددة ضمن نظام الرخص.
وتتوزّع هذه المشاريع إلى 6 مشاريع بطاقة انتاج 10 ميغاواط و10 مشاريع بطاقة 1 ميغاواط وتقدّر الكلفة الاستثماريّة لهذه المشاريع بنحو 150 مليون دينار.
وأفاد مدير عام الكهرباء والطاقات المتجددة بوزارة الطّاقة، بلحسن شيبوب، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء (وات)، أن هذه المشاريع ستمكن من توفير أكثر من 150 موطن شغل بصفة مباشرة عند الاستغلال. وتتواجد هذه المشاريع في عدد من المناطق بالوسط والجنوب التونسي منها جربة ومدنين وقابس.
وأوضح المسؤول، أن هذه المشاريع ستمكن من تفادي استهلاك حوالي 30 كيلو طن مكافئ نفط من الغاز الطبيعي المستورد أي ما يعادل قيمة 30 مليون دينار.
ولفت شيبوب، إلى أن التعريفة المقترحة للمشاريع، ذات قدرة 10 ميغاواط، تتراوح بين 125 و 130 مليما للكيلوواط/ساعة وهو ما سيمكن من الاقتصاد في مصاريف المحروقات للشركة التونسية للكهرباء والغاز بحوالي 10 مليون دينار سنويّا.
وسيمضي المتحصلون على شهائد الموافقة المبدئية بعد 15 يوما، عقدا مع الشركة التونسيّة للكهرباء والغاز لبيع الكهرباء حصريّا لها.
وأوضح شيبوب أنّ هذه المشاريع ستستغرق سنتين من التنفيذ لبلوغ مرحلة الاستغلال.
وأكد المسؤول بالوزارة أن المشاريع المتحصلة اليوم على الموافقة المبدئية يعود أكثر من 90 بالمائة منها لمستثمرين تونسيين وأخرى بالتعاون بين مستثمرين تونسيين وأجانب في اطار شراكة وثلاثة مشاريع لمستثمرين أجانب بصفة كلية.
ويقول مهدي بوزغندة، ذي 26 سنة، وهو أحد المستثمرين المتحصلين، الأربعاء، على الموافقة المبدئية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بطاقة 1 ميغاواط، ل(وات)، »درست في لندن وعند عودتي إلى تونس فكرت في الاستثمار في الطاقات المتجددة بتمويل أجنبي ».
وأوضح بوزغندة أنّه سيقوم ببعث مشروعه، بالشراكة مع الشركة الايطالية « سري انجينيرينغ » والشركة الألمانية « سوليا »، كما ستقوم الشركة التونسيّة « إير سولار » تعمل في مجال الطّاقات المتجددة منذ سنة 2011، بتطوير وبناء المشروع.
ويعترض انجاز مثل هذه المشاريع صعوبات أهمّها التمويل وهو ما شهدته المشاريع المتحصلة على الموافقة المبدئية في الجولات السابقة.
وانطلقت عمليّات اسناد الموافقة المبدئية لمثل هذه المشاريع منذ سنة 2018 ودخل مشروع واحد حيز الاستغلال وهو مشروع « سيماب سولار » في النفيضة.
كما يوجد مشروع آخر بقدرة 10 ميغاواط وصل للمرحلة النهائية من الانجاز وسيدخل خلال شهر حيز الاستغلال، وفق ما أكده المسؤول ذاته.
يذكر أن سنة 2018 تم اسناد الموافقة المبدئية لعشرة مشاريع لانتاج الكهرباء باعتماد الطاقة الش مسية ، كما تم سنة 2019 اسناد 6 ميغاواط تراخيص مبدئية لمشاريع إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية و4 تراخيص لشركات أجنبية لانتاج الكهرباء من طاقة الرياح.
وفي هذا الصدد، قال مسؤول في مجموعة متخصصة في توليد الكهرباء من الطاقات المتجددة، عمر بن حسين باي، ل(وات)، لقد أسندت إلينا الموافقة المبدئية خلال سنة 2018 للاستثمار في هذا المجال ولكن واجهتنا عراقيل تتعلق بالتمويل.
وأشار المتحدث إلى استعداد البنوك ومؤسسات التمويل لتوفير التمويل اللازم ولكن هناك اجراءات متعلقة بالعقود تعطل هذه العملية، موضحا أن العقود المبرمة مع الشركة التونسية للكهرباء والغاز لا تتضمن تحديد آجال الربط بشبكة الكهرباء التابعة للشركة وهو ما تعتبره مؤسسات التمويل أمرا غير مضمون مما يجعلها تشدد من اجراءاتها عند توفير التمويل.

بقية الأخبار

الميثاق-التحريري

ذبذبات البث

frequence FM

ak

الأخبار المسجّلة

rd

rg

blagat

خدمات

job

تابعونا على الفيسبوك

النشرة الجوية

meteo1

مدونة سلوك

الميثاق التحريري

radio Tataouine