مدنين: ندوة دولية بجزيرة جربة حول المالية والتأمين تحت شعار "الاعمال في عصر الذكاء الاصطناعي بين التحديات والمحاذير"

مدنين: ندوة دولية بجزيرة جربة حول المالية والتأمين تحت شعار "الاعمال في عصر الذكاء الاصطناعي بين التحديات والمحاذير"

تتواصل بجزيرة جربة من ولاية مدنين، لليوم الثاني على التوالي، أشغال ندوة دولية علمية حول المالية والتأمين ينظمها مخبر البحوث في المؤسسات وأخذ القرار بالمعهد العالي للتصرف بقابس، وجمعية قدماء أساتذة المعهد العالي للتصرف بقابس، بدعم من عدد من مخابر البحث والجامعيين من تونس والمغرب والجزائر وليبيا وكندا، وذلك تحت شعار "الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي: التحديات والمحاذير".

وتندرج هذه الندوة في إطار تسليط الضوء على تأثير الذكاء الاصطناعي على الأعمال والمالية وفي علوم التصرف وفي البحث العلمي، وتبادل المعارف حول تطبيقاته في هذه المجالات، مع بحث تحدياته التقنية ورهاناته الاخلاقية والتشريعية والمخاطر المطروحة، وفق واستاذة محاضرة بجامعة التصرف بصفاقس رئيسة الندوة سندة والي.

وأوضحت والي أنّ هذه التظاهرة مثّلت فرصة للتأكيد على أهمية الذكاء الاصطناعي، والحاجة إلى اعتماد استخداماته والاستفادة من فرصه في كل المجالات، لما يوفره من اختصار للوقت وربح للكلفة وتسهيل للعمل، من ذلك تيسير عدة عمليات في مجال الاعمال والمحاسبة وخاصة الاعمال المتكررة بما يضفي سرعة ونجاعة على العمل، لافتة إلى أن الذكاء الاصطناعي يساعد الإنسان ولا يعوّضه ولا يحلّ محله، وفق تأكيدها.

وأشارت الى أن أبرز المخاطر المطروحة من الذكاء الاصطناعي تتعلّق بالاخلاقيات وإمكانية قرصنة المعطيات الشخصية واختراقها، والتقليص من جانب التفكير لدى الانسان والاجتهاد والحس النقدي والابداعي، بما يتطلب استعمالا مسؤولا وواعيا للذكاء الاصطناعي.

من جهته، أبرز الدكتور في علم المعلومات والتواصل وادارة المعرفة بجامعة بفرنسا محمد الحداد، أن الذكاء الاصطناعي يمسّ كلّ القطاعات والتعامل معه أصبح ضروريا باعتباره يتيح عدة فرص في كل المجالات الاقتصادية والمالية وإدارة الاعمال والتجارة والبحث العلمي والحوكمة، وغيرها من المجالات التي تتطلب ثقافة وأساليب تعليم جديدة، ومواكبة للتكنولوجيات الحديثة، للاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتحويل المشاكل الى فرص.

وأكّد أن الذكاء الاصطناعي غير مخيف بل هو أداة ضرورية تساعد على تطوير عدة مجالات، وتحقيق الاهداف في اقل وقت وبأقل جهد وأقل تكاليف، بالتوازي مع دور ضروري للإنسان لتوجيه هذه الادارة وتوظيفها التوظيف الامثل والملائم، وتوجيهها في مسارها الصحيح وفي أحسن القرارات.

واعتبر أستاذ الحوكمة والمحاسبة بجامعة بروك الكندية ورئيس المبادرة الدولية للحوكمة والاستدامة سمير الطرابلسي، في مداخلته، أن الذكاء الاصطناعي حقيقة لابد من التعامل معها بطموح حذر لأنها تمكّن من العمل على تطوير استراتيجية وطنية لادخال الاستدامة في منوال العمل، وفي طرق التصرف في المخاطر.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمكن من ربح الوقت، وسرعة الانجاز، وتطوير الكفاءات، واخذ القرار بسرعة وبطريقة ناجعة ما يتطلب فتح واستقطاب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في بلادنا، وتطوير وتكوين الشباب في الجامعات، والاطارات في الادارات العمومية، واعادة هيكلة العنصر البشري لتطوير ذكاء اصطناعي تونسي، وصناعة تطبيقات حول تونس، مع ضرورة استقطاب الاقتصاد الاخضر.

ولفت الطرابلسي إلى أنّ عدة مهن ستندثر مع الذكاء الاصطناعي، إلا ان عددا أكبر منها سيظهر، مع تكامل بينها وبين الذكاء البشري بما يمكن من خلق ثروة مستدامة، مبرزا أن الذكاء الاصطناعي يتيح عدّة فرص، واستعماله طموح لكنه حذر لما يطرحه من مخاطر وخاصة غياب التحليل والصلابة في ما يوفره من معطيات، وباعتباره غير مهيأ على الواقع  التونسي والثقافة التونسية وتحدياتها.

وأكد على ضرورة ان تكون تونس في النطاق العالمي للتشريعات، لذلك لا بدّ من بلورة قوانين في مجال الذكاء الاصطناعي وأن يكون لبلادنا دور في التشريع العالمي، وفق تعبيره.

شارك:

إشترك الأن

تطاوين

11° - 22°
السبت22°
الأحد22°
من ذاكرة الإذاعة والتلفزة
Programme  espagnole
طربيات
رمضان بالالوان
قهوة رمضان - رمضان 2026 -
Wويحلى  رمضان
اذاعة الباكالوريا
صحة شربيتكم
صحة شربيتكم

صحة شربيتكم

20:02 - 22:00

ON AIR
من ذاكرة الإذاعة والتلفزة
Programme  espagnole
طربيات
رمضان بالالوان
قهوة رمضان - رمضان 2026 -
Wويحلى  رمضان
اذاعة الباكالوريا
صحة شربيتكم