ولاية تونس تقدم جملة من التوصيات الى المواطنين بسبب التقلبات المناخية الحالية

دعت ولاية تونس، المتساكنين الى اتباع أقصى درجات الحيطة والحذر بسبب التقلبات المناخية المنتظرة كامل يومي الإثنين 19 والثلاثاء 20 جانفي الجاري.
وبينت الولاية في بلاغ لها ممضى من الوالي، عماد بوخريص رئيس اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة، أن هذه الدعوة جاءت تبعا لنشرة، المعهد الوطني للرصد الجوي، التي تفيد بامكانية نزول أمطار غزيرة جدا بولاية تونس تفوق بكثير المعدلات المسجلة خلال نفس الفترة في السنوات الماضية.
وقدمت في الغرض جملة من التوصيات والتعليمات تتمثل الابتعاد عن ضفاف الأودية وأماكن تجمع المياه وعدم المجازفة بعبورها في حالة جريانها وتفقد وتثبيت الأجسام التي يمكن أن تطير أو تتحرك أو تجرف بفعل الرياح.
كما أوصت باحترام قواعد المرور، و اتباع السياقة الحذرة والالتزام بمسافة الأمان الى جانب التخفيض من السرعة وعدم المجازفة بالمجاوزة مع استخدام الإضاءة الكافية عند الاقتضاء وعدم ركن السيارات بالأماكن المحجرة كالأنفاق وخاصة نفق باب سويقة وباب سعدون.
وأوصت الولاية، في ذات البلاغ، أيضا البحارة بعدم المجازفة وعدم الإبحار إلى حين تحسن الأوضاع الجوية.
وطلب الوالي من المعتمدين رؤساء اللجان المحلية لمجابهة الكوارث، دعوة الكتاب العامين للبلديات ورؤساء الدوائر البلدية للإسراع بجهر بالوعات مياه الأمطار وتفقد انسيابيتها ورفع الأتربة بحواشي الانهج والشوارع وخاصة بالمنخفضات والنقاط الزرقاء مع متابعة ارتفاع منسوب المياه و الإعلام عنه حينا.
كما دعا مصالح الديوان الوطني للتطهير والإدارة الجهوية للتجهيز وإدارة المياه العمرانية إلى تفقد جميع المنشآت والتجهيزات التابعة لهم والاستعداد لكل طارئ عند الضرورة.
وأكدت ولاية تونس، أنه تم وضع جميع الإمكانيات البشرية والمادية لمختلف الإدارات والمؤسسات المعنية وخاصة الديوان الوطني للحماية المدنية وجامعة تونس للتضامن الاجتماعي على ذمة اللجنة الجهوية واللجان المحلية ضمانا لسرعة التدخل عند الاقتضاء حفاظا على سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
وتقرر إعلام كافة الهياكل المعنية بوضع فرق استمرار على مدار 24 ساعة وإبقاء اللجنة الجهوية واللجان المحلية بحالة انعقاد دائم.




10° - 18°







