الرابطة المحترفة الاولى (الجولة 20-لقاء مؤجل) الترجي الرياضي لاعتلاء الصدارة والملعب التونسي للارتقاء الى مركز الوصافة

بين الترجي الرياضي الساعي لاعتلاء الصدارة وضيفه الملعب التونسي الطامح للارتقاء إلى مركز الوصافة، يبدو دربي العاصمة الصغير المؤجل لحساب الجولة العشرين لبطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم واعدا ومثيرا غدا السبت على ملعب حمادي العقربي برادس بداية من الساعة الواحدة بعد الظهر.
وتأتي المواجهة في ظرف يمر فيه الفريقان بفترة زاهية، إذ استعاد الترجي الرياضي توازنه منذ تولي المدير الفني المساعد الفرنسي كريستيان براكوني قيادة الفريق خلفا لماهر الكنزاري محققا انتصارين متتاليين، الاول أمام بيترو أتلتيكو الأنغولي في الجولة السادسة والأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة لرابطة أبطال إفريقيا ما مكن أبناء الأحمر والأصفر من بلوغ دور الثمانية للمرة العاشرة على التوالي، والثاني أمام مستقبل سليمان خلال مباراة متأخرة لحساب الجولة التاسعة عشرة للبطولة يوم الثلاثاء الماضي في باجة بثلاثية نظيفة، مقلصا الفارق مع النادي الإفريقي المتصدر إلى نقطتين مع مباراتين مؤجلتين.
أما الملعب التونسي، فسيخوض مباراته الأولى تحت إشراف مدربه الجديد سعيد السايبي عقب القطيعة مع عمار السويح على خلفية حادثة تشريك خمسة لاعبين أجانب بشكل غير قانوني في المواجهة الأخيرة أمام الأولمبي الباجي، وهو ما جعل الفوز المحقق حينها (3-2) محل ترقب لقرار الرابطة.
وسيخوض الفريق اللقاء مدعوما بسلسلة من ستّ مباريات متتالية في البطولة دون هزيمة (أربعة انتصارات وتعادلان) وسيحاول تكرار فوزه ذهابا على الترجي الرياضي بهدف دون رد لتعزيز حظوظه في سباق اللقب أو على الأقل ضمان مركز مؤهل لإحدى المسابقتين القاريتين.
ويفتقد الترجي الرياضي خدمات متوسط الدفاع ياسين مرياح لأسباب صحية، بينما تظل مشاركة النيجيري اوغبيلو بين الشك واليقين ورهينة استعادة كامل جاهزيته البدنية في وقت لا يرغب فيه الإطار الفني بالمجازفة بأي لاعب لتفادي أي مضاعفات قبل مواجهة مهمة بعد أقل من شهر أمام الأهلي المصري ضمن الدور ربع النهائي لرابطة أبطال إفريقيا، فيما سيتمتع الملعب التونسي تقريبا بكامل رصيده البشري، ما سيتيح للمدرب خيارات أوسع.
ويتميز الفريقان بمنظومتين دفاعيتين تعدان الأقوى في البطولة حيث لم يستقبلا سوى ستة أهداف حتى الآن، لكن الترجي الرياضي يتفوق هجوميا بتسجيله 34 هدفا كأفضل حصيلة تهديفية في البطولة، وسيعول مجددا على كتيبته الأجنبية خصوصا البرازيلي يان ساس والجزائري كسيلة أبو عالية، أفضل هدافي الفريق في البطولة بخمسة أهداف، والبوركيني جاك ديارا والمالي أبوبكر دياكيتي، لإنجاح رهان التسجيل والخروج بالعلامة الكاملة.
أما الملعب التونسي، فقد سجل حتى الجولة الماضية 23 هدفا، وسيعتمد بالخصوص على ثنائي محور الدفاع اسكندر الصغير ومروان الصحراوي إضافة إلى لاعبي الارتكاز الأجانب الايفواري يوسف توري والبوركيني ساليفو تابسوبا والسنغالي أمات نداو مع التعويل على واقعية الآداء الهجومي بقيادة يوسف السعفي والسينغالي أمادو ندياي، ثاني أفضل هدافي البطولة بمجموع 8 أهداف، لإحداث الفارق وتجاوز منافسه في سلم الترتيب العام.
وسيتولى إدارة المباراة الحكم أمير لوصيف فيما سيكون فرج عبد اللاوي حكم غرفة "الفار".




9° - 17°




