مكتب المجلس الوطني للجهات والأقاليم يعقد اجتماعه الدوري ويصادق على برنامجي عمل

عقد مكتب المجلس الوطني للجهات والأقاليم، أمس الثلاثاء، اجتماعه الدوري برئاسة عماد الدربالي، وصادق على مقترحي برنامجي عمل لجنتي المخطّطات التنموية والمشاريع الكبرى والاستثمار والتعاون الدولي، بما يعزّز دور اللّجان في متابعة السياسات العمومية ذات الصلة بالتنمية، إضافة إلى الإعداد الجيّد لمناقشة مخطّط التنمية 2026-2030، بما يضمن بلورة مقاربة تنموية تشاركية تعكس أولويات الجهات، وتستجيب لتطلّعات المواطنين في مختلف ربوع البلاد.
وحسب بلاغ اعلامي نشر مساء اليوم الاربعاء، تقرّر إحداث مجموعة الصداقة البرلمانية التونسية-الجزائرية، ومجموعة الصداقة البرلمانية التونسية-الإيفوارية، وذلك في إطار دعم الدبلوماسية البرلمانية، وتعزيز علاقات التعاون والتواصل مع البرلمانات الشقيقة والصديقة، بما يفتح آفاقاً أرحب لتبادل الخبرات وترسيخ علاقات الشراكة في مختلف المجالات.
وصادق المكتب على إحالة 26 سؤالاً كتابياً تقدّم بها النوّاب إلى أنظار الوزارات المعنية، وذلك في إطار تكريس الدور الرقابي للمجلس، وتعزيز آليات المساءلة والمتابعة بما يضمن مزيداً من النجاعة في معالجة مختلف الإشكاليات المطروحة، والاستجابة لانشغالات المواطنين في الجهات.
وجاء في البلاغ أيضا، أنّ رئيس المجلس عماد الدربالي قدّم في مستهل الاجتماع لمحة عن اللقاء الذي جمعه يوم 5 مارس الجاري برئيس الجمهورية قيس سعيّد، الذي جدّد التأكيد على ما تقتضيه المرحلة من ترسيخ الوحدة الوطنية في ظلّ التغيرات الجيوسياسية المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تفرضه هذه التحوّلات من يقظة جماعية واستحضار دائم للمصلحة العليا للوطن.
وحسب البلاغ، تمّ التشديد خلال ذلك اللقاء الذي حضره ايضا رئيس مجلس نواب الشعب، على ضرورة تضافر الجهود الوطنية وتكامل الأدوار بين مختلف مؤسسات الدولة، والتحلّي بروح المسؤولية في أداء الأمانة استجابةً لإرادة الشعب وتطلعاته المشروعة إلى البناء والإصلاح، مع اتتأكيد على أن هذه المرحلة الدقيقة تستوجب مزيداً من العمل الجادّ والتضامن الوطني من أجل تعزيز الاستقرار ودفع مسار التنمية، والمضي بتونس بثبات نحو برّ الأمان.




11° - 19°






