النفط يسجل 119 دولارا للبرميل لفترة قصيرة وتراجع الأسهم في مختلف أسواق العالم

النفط يسجل 119 دولارا للبرميل لفترة قصيرة وتراجع الأسهم في مختلف أسواق العالم

ارتفعت أسعار النفط مجددا في تعاملات اليوم الخميس بسبب الحرب  الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مما زاد ضغوطها على الاقتصاد العالمي وأدى إلى انخفاض أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم.

وتجاوز سعر خام برنت، القياسي للنفط العالمي لفترة وجيزة 119 دولارا للبرميل قبل أن يتراجع إلى 80ر110 دولارا، وهو ما يزال يمثل ارتفاعا بنسبة 2ر3% عن مستواه أمس. وارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط القياسي للنفط الأمريكي بنسبة 7ر0% ليصل إلى 09ر96 دولارا بعد أن كثفت إيران هجماتها على منشآت النفط والغاز حول الخليج العربي ردا على هجوم إسرائيلي على حقل غاز طبيعي إيراني كبير.

وأضافت هذه الهجمات إلى المخاوف من أن يؤدي القتال إلى توقف إنتاج النفط والغاز في الخليج لفترة طويلة، مما يعني استمرار ارتفاع الأسعار لفترة من الزمن وتسببه في ارتفاع التضخم بشكل حاد في جميع أنحاء العالم.

وفي أسواق المال انخفضت مؤشرات الأسهم بنسبة 4ر3% في اليابان، و7ر2% في كوريا الجنوبية، و7ر2% في ألمانيا، و6ر2% في بريطانيا. وفي وول ستريت، حيث بدأ التداول بعد تراجع سعر خام برنت عن مكاسبه الكبيرة، وحيث باتت الشركات أقل اعتمادا على نفط الخليج، كانت الخسائر أقل حدة.

وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا للأسهم الأمريكية بنسبة 4ر0%، ويتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية للأسبوع الرابع على التوالي، وهو ما سيكون أطول سلسلة خسائر له في عام. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 188 نقطة، أو بنسبة 4ر0%، بحلول الساعة العاشرة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بينما انخفض مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 6ر0%.

اتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة دول العالم خطوات لكبح جماح ارتفاع أسعار النفط، لكنها في الغالب حلول مؤقتة، في حين تتطلع الأسواق إلى رؤية تراجع المخاطر التي تهدد حقول نفط الخليج، وإلى فتح مضيق هرمز قبالة سواحل إيران، حيث يمر عادة خمس نفط العالم.

بلغت المخاوف بشأن أسعار النفط مستويات عالية لدرجة أن المتداولين باتوا يراهنون على احتمال ضئيل لرفع مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) الأمريكي أسعار الفائدة هذا العام. يمثل هذا تحولا جذريا عما كان عليه الوضع قبل شهر واحد فقط، حين كان المتداولون يراهنون بقوة على أن المجلس سيخفض أسعار الفائدة عدة مرات هذا العام.

من شأن خفض أسعار الفائدة منح دفعة للاقتصاد والاستثمارات، وهو أمر لطالما دعا إليه ترامب بغضب، لكنه قد يؤدي إلى تفاقم التضخم. وقرر مجلس الاحتياط الفيدرالي أمس الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. ووجد المتداولون تصريحات رئيسه جيروم باول محبطة بشأن إمكانية خفض الفائدة في عام .2026

الآن، يراهن المتداولون على احتمال بنسبة 5% تقريبا أن يرفع مجلس الاحتياط الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي بحلول نهاية العام، وبنسبة 80% تقريبا أن إبقاء الفائدة عند مستواه الحالي دون تغيير وفقا لبيانات مجموعة سي.إم.إي للاستشارات. و قبل شهر واحد فقط، كان هؤلاء المتداولون أنفسهم يراهنون على احتمال خفض الفائدة مرتين أو أكثر خلال العام الحالي بنسبة 74%.

وأدى ذلك إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث بلغ عائد سندات الخزانة لأجل عامين أعلى مستوى له منذ الصيف، مسجلا ارتفاعا إلى 18ر3% مقابل 76ر3% في وقت متأخر أمس.

أما عائد سندات الخزانة أجل 10 سنوات، الذي يحظى بمتابعة واسعة، فقد استقر عند 26ر4% وهو نفس مستواه في وقت متأخر من الأمس، مقابل 97ر3% قبل بدء الحرب مع إيران. وفي وقت سابق من اليوم، أبقى بنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة ثابتة.

شارك:

إشترك الأن

تطاوين

11° - 23°
الجمعة24°
السبت20°
المسرح حياة مع هاجر حمودة
Programme  espagnole
سهرة العيد
قهوة رمضان - رمضان 2026 -
لعبة الأرقام
سهرة رياضية
صحة شربيتكم
ربط مع إذاعة قفصة
صحة شربيتكم

صحة شربيتكم

20:02 - 22:00

ON AIR
المسرح حياة مع هاجر حمودة
Programme  espagnole
سهرة العيد
قهوة رمضان - رمضان 2026 -
لعبة الأرقام
سهرة رياضية
صحة شربيتكم
ربط مع إذاعة قفصة