رئيس مجلس نواب الشعب يستقبل وفدا برلمانيا جزائريا

استقبل رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة، اليوم الثلاثاء بقصر باردو، وفدًا برلمانيًا جزائريًا مشتركًا من المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، يضمّ عددًا من أعضاء البرلمان الإفريقي.
وأكّد بودربالة، وفق بلاغ إعلامي، أن العلاقات البرلمانية بين تونس والجزائر تشهد حركية متجددة، تجسّدت في تكثيف الزيارات المتبادلة واللقاءات المنتظمة. كما استحضر لقاءاته السابقة مع رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري إبراهيم بوغالي، سواء في تونس أو الجزائر، إضافة إلى لقاءات أخرى مع مسؤولين جزائريين.
وأعرب رئيس المجلس عن أمله في مزيد دفع هذه العلاقات، مبرزًا الدور المحوري الذي يضطلع به البرلمانيون في تحقيق التوازن بين تطلعات الشعوب والسياسات الحكومية. كما أشار إلى التقارب الملحوظ في وجهات النظر بين الجانبين، والذي انعكس في تنسيق المواقف داخل المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.
وشدّد بودربالة على أهمية مواصلة هذا التنسيق بما يعزّز حضور البلدين في مختلف المنظمات البرلمانية، لا سيما على مستوى البرلمان الإفريقي، داعيًا إلى تطوير التعاون الثنائي في مجالات متعددة، من بينها الاقتصاد، والشأن الاجتماعي، والثقافة، والتعليم، إضافة إلى تسهيل تنقل الأشخاص بين البلدين.
كما أبرز أن الروابط التاريخية والحضارية العميقة بين الشعبين التونسي والجزائري تمثل ركيزة أساسية لتعزيز التكامل والاندماج، ودعم التنمية الاقتصادية، إلى جانب دفع التعاون الثقافي والتصدي لمختلف التحديات المشتركة.
من جهتهم، عبّر أعضاء الوفد الجزائري عن ارتياحهم لتطور التعاون البرلماني بين البلدين، مؤكدين حرصهم على مزيد دعمه وتعزيزه، لما له من دور في توثيق علاقات الصداقة ودفع التعاون الثنائي.
كما شددوا على أهمية تكثيف اللقاءات والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، معربين عن أملهم في إرساء منطقة اقتصادية حرة بين تونس والجزائر، بما يستجيب لتطلعات الشعبين ويستفيد من الإمكانيات المتاحة لدى البلدين.
وأكد أعضاء الوفد كذلك أهمية تعزيز التنسيق في إطار المنظمات البرلمانية العربية والإفريقية والدولية، خاصة البرلمان الإفريقي، والعمل المشترك للاضطلاع بأدوار فاعلة تسهم في خدمة مصالح الشعوب وتعزيز التعاون الإقليمي.
وقد حضر هذا اللقاء عدد من النواب، من بينهم أعضاء في البرلمان الإفريقي، إلى جانب مسؤولين بمجلس نواب الشعب.




12° - 20°








