تونس تحيي الذكرى 70 لعيد قوات الأمن الداخلي تحت شعار" التزام، انتماء ووفاء

وتعزيز احترام حقوق الإنسان كأحد أبرز محاور الإصلاح، حيث تؤكد السلطات على مبدأ عدم الإفلات من العقاب في حال ثبوت التجاوزات، مع إخضاع المخالفين للمساءلة التأديبية والقضائية.
فبالإضافة الى التكوين العملياتي فإن تأطير القوات في علاقتها بالمواطن تعد من الأولويات الوطنية ، فقد أكد وزير الداخلية خالد النوري خلال جلسة عامة انعقدت بداية الأسبوع بمجلس نواب الشعب، عدم التسامح مع التجاوزات التي يرتكبها الأمنيون ، وانّ الوزارة تحرص على حسن تأطير الأعوان وخاصة منهم المنتدبون الجدد مبرزا أنّ المراقبة موجودة ومستمرة وهنالك تقارير ترفع دوريا إلى القيادات.
// إحياء الذكرى.. تكريم للتضحيات وحفظ للذاكرة الوطنية
دأبت تونس على إحياء ذكرى عيد قوات الأمن الداخلي كل 18 أفريل من كلّ سنة بتوسيم ثلة من رجالات ونساء الأمن، ليكون هذا اليوم مناسبة للفخر والاعتزاز، خاصّة باستحضار المُساهمة الفعّالة لمُنتسبي أسلاك قُوّات الأمن الدّاخلي في معركة الاستقلال، وإرساء دعائم الدّولة الوطنيّة وبناء تونس الحديثة ومكافحة الإرهاب، وشتى أنماط الجريمة وحماية الأرواح والمُمتلكات العامّة والخاصّة واستتباب الأمن وإنجاح مُختلف المحطات والتظاهُرات الوطنيّة والإقليميّة والدّوليّة التي شهدتها تونس.
ويمثل هذا العيد فرصة لتجديد الثقة في المؤسسة الأمنية واستعراض تاريخها ومراحل تطوّرها ودورها المحوري في بناء تونس الحديثة وكذلك مناسبة وطنية لتكريم جهود وتضحيات رجال ونساء الأمن الذين يسهرون على حفظ الأمن والنظام ، وتأكيد بأنّهم كانوا ولازالوا الدرع الحصين لتونس، وعينها الساهرة على استقرارها.
فمنذ أكثر من سبعة عقود، ظلّ رجال ونساء الأمن في تونس في الخطوط الأمامية، يضعون حياتهم على المحك، دفاعًا عن وطن يستحق الاستقرار، ومجتمع يتطلع إلى الأمان والكرامة.




13° - 23°







