برمجة متنوعة للدورة 32 لمهرجان فرحات يامون الدولي للمسرح بجربة

 برمجة متنوعة للدورة 32 لمهرجان فرحات يامون الدولي للمسرح بجربة

تنتظم الدورة الثانية والثلاثون لمهرجان فرحات يامون الدولي للمسرح بجربة، من 1 إلى 5 ماي المقبل، ببرمجة ثرية ومتنوعة، كشفت عنها مساء اليوم هيئة تنظيم المهرجان خلال ندوة صحفية عقدتها بمقر جمعية صيانة جزيرة جربة.

   وتتضمن هذه الدورة عروضا مسرحية متنوعة، منها خمسة عروض موجهة للكبار وخمسة أخرى للأطفال، إلى جانب تربصات تكوينية وندوة فكرية، فضلاً عن كرنفال سيجوب وسط المدينة معلنا افتتاح المهرجان، وفق ما أفاد به مدير المهرجان ومدير دار الثقافة فريد غازي، كمال بنتعزيت.

وأضاف بنتعزيت أن هذه الدورة تنعقد في ظل غياب فضاء مناسب للعروض المسرحية، مما فرض اختيار برمجة تتلاءم مع الإمكانيات المتاحة، مبرزا في الآن ذاته أهمية توفير فضاء يستجيب للشروط الفنية، بما من شأنه أن يعيد لهذا المهرجان الدولي بريقه ومكانته في المشهد الثقافي الوطني والدولي.

ومن جهته، أكد صالح شوشان، عن لجنة التنظيم، أن المهرجان يكابد، على غرار السنوات الأخيرة، من أجل الاستمرار، حتى لا يلقى مصير تظاهرات ثقافية أخرى بالجزيرة اندثرت وأصبحت مجرد ذكرى، على غرار مهرجان أوليس الدولي، ومهرجان المدينة بالرياض، ومهرجان جربة أرض السلام والتسامح. واعتبر أن فقدان مثل هذه التظاهرات يمثل خسارة للمشهد الثقافي بالجهة، داعيا إلى ضرورة إعادة فتح دار الثقافة فريد غازي واتخاذ خطوات حاسمة لاستعادة الحركية الثقافية بجربة.

  وقدم المنسق العام للمهرجان، كيلاني زقروبة، برنامج العروض المسرحية، مشيرا إلى أن هذه التظاهرة، التي تأسست تكريما لأحد أبناء الجهة المسرحيين، فرحات يامون، تواصل احتفاءها بالمسرح وترسيخه كفن له مكانته لدى جمهور الجزيرة من مختلف الفئات العمرية.

وفي هذا السياق، أوضح أن العروض الموجهة للأطفال تشمل مسرحيات "خيال جميل" و"صندوق الذكريات" و"عودة القطيع" و"فلة"، فيما تنطلق عروض الكبار بمسرح الشارع "سنديكا" من إنتاج دار الثقافة أجيم، والمتوج وطنيًا، تليها مسرحيات "جرد موظف" و"قناطرية" و"التمثال" و"بشر"، على أن يُختتم المهرجان بمسرحية "قطيع".

وسيفتتح المهرجان بكرنفال ضخم يضم لوحات فنية متنوعة بين فرق فلكلورية تونسية وليبية وعروض استعراضية ودمى عملاقة، سيجوب وسط المدينة ليحط رحاله أمام مركز الموارد الجمعياتية، حيث سيتم تقديم عرض "سنديكا" في مسرح الشارع، إيذانًا بانطلاق العروض المسرحية.

كما ستنتظم على هامش المهرجان ندوة فكرية حول "المسرح والمجتمع: مفارقات من منظور ثقافي واجتماعي ونفسي"، بمشاركة عدد من المختصين، من بينهم الطاهر لبيب وزهير بن تردايت وجميلة خنفير وصالح حمودة، إلى جانب تنظيم تربصات في فن العرائس وفن الممثل، وأخرى تكوينية لفائدة إطارات رياض الأطفال.

وأشار زقروبة إلى أن معلقة هذه الدورة تحمل عدة دلالات، من بينها الحلم والأمل، إلى جانب الحزن والألم والفجر والحرب، في تصميم غلب عليه اللون الأزرق، ويجسد قناع المسرح والجمهور كمتفرج صامت أمام ما يشهده العالم من أحداث.

 

 

 

 

 

شارك:

إشترك الأن

تطاوين

13° - 26°
الاثنين30°
الثلاثاء29°
فيلوصوفيا
إذاعة تطاوين

إذاعة تطاوين

ON AIR
فيلوصوفيا