مجلس الجهات و الأقاليم : الانتخابات البلدية والعمل البلدي والتصرف في النفايات، أبرز محاور الأسئلة الشفاهية لوزير الداخلية

مثلت الانتخابات البلدية، والعمل البلدي ، وصلاحيات المجالس المحلية ، وكيفية التصرف في النفايات إضافة إلى طرق محاربة ظاهرة الكلاب السائبة، أبرز محاورالجلسة العامة المخصصة لتوجيه أسئلة شفاهية الى وزير الداخلية خالد النوري ، اليوم الاثنين بمقر المجلس الوطني للجهات والأقاليم بباردو.

 

وتقدم بالأسئلة الشفاهية كل من نورس الهيشري ، وهيثم صفر ، وجاب الله بن صالح ،وهيثم الطرابلسي ، وعلاء غزواني ، وريم بلحاج محمد ، وناجي بن كيلاني.

 

وفي علاقة بالانتخابات البلدية ، بين الوزير أنها لم تعد محطة سياسية كما في السابق ، مشيرا إلى أن فلسفة الدولة تنبني اليوم على القطع مع الصورة النمطية للانتخابات التي سادت طيلة العقود الماضية.

 

وبين أن الانتخابات البلدية كانت مساحة للوجاهة الاجتماعية والحضور الرمزي ، وكانت تقاس بمدى قرب العضو البلدي من السلطة أو الوالي ، حيث كان الهدف منها استغلال الصفة لخدمة أغراض خاصة، معتبرا أنه من الضروري أن يكسر القانون الأساسي للبلديات هذه "الرمزيات الجوفاء وأن يكون في خدمة المواطن وتقريب الخدمات اليه"، وفق قوله.

 

وتحدث النوري عن البلديات المحدثة ، وأشار إلى أن العديد منها تعيش صعوبات نظرا لنقص الموارد البشرية والمالية ، مبرزا أن إحداث العديد من البلديات تم دون قراءة موضوعية للمؤشرات ودون قراءة لمستويات النجاعة.

 

وقال في هذا الصدد "نريد أن تكون البلديات قاطرة للتنمية " ، مؤكدا أن استراتيجية الدولة في مجال العمل البلدي هو ضمان الاستقلالية المالية وتجاوز الهشاشة والمديونية ودعمها بالموارد البشرية على غرار الاخصائيين في الهندسة ، مع عدم الاكتفاء بالمعاليم التقليدية ، وتثمين أملاك العديد من البلديات.

 

وأضاف وزير الداخلية أن العمل جار باتجاه رقمنة الخدمات البلدية ، لافتا إلى ضرورة أن يتم الغاء العمل بالخدمات الورقية بشكل نهائي خاصة في الخدمات المرتبطة بمضامين الولادة والتعريف بالامضاء وغيرها من الخدمات الأخرى.

 

وركز، في اجابته عن الأسئلة المتعلقة بأهداف العمل البلدي ، على أهمية الأمن السيبرني ومجابهة كل الاختراقات التي تأتي عبر جمعيات أو جهات خارجية تقوم بتقديم هبات وتكوين من أجل أغراض مشبوهة.

 

وأكد في هذا الجانب على أهمية التعويل على الذات وابتكار حلول جديدة تحمي الأمن القومي، دون الانعزال عن العالم والتطورات التكنولوجية.

 

وبخصوص الأسئلة المتعلقة بالتصرف في النفايات ، أوضح النوري أن الوزارة ضد سياسات الردم والمصبات العشوائية والعمل جار على بلورة سياسات للتصرف في النفايات دون آثار سلبية للبيئة

 

وأضاف أن بلدية تونس قامت بتدخلات جوية وبرية في محيط سبخة السيجومي ومحيط البحيرة الشمالية للقضاء على الباعوض الذي يمثل مصدر تشكيات لسكان مدينة تونس خلال فصل الصيف وما ينتجه من تذمر لدى المواطنين، على حد تقديره.

 

وعن ظاهرة الكلاب السائبة ، أكد أن الوزارة تعتمد العديد من التجارب مثل صيد الكلاب بالشباك ، ثم القيام بتعقيمها وهو حل يمكن تعميمه على جميع البلديات خلال سنة 2026 ، مشيرا الى انه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة بسبب داء الكلب خلال هذه السنة.

 

و أضاف أنه يتفهم انتقادات جمعيات الرفق بالحيوان التي تعارض قنص الكلاب ، ولكن حماية الانسان أولوية مطلقة.

 

و في اجابته عن أمثلة التهيئة العمرانية السياحية ، أفاد بأنه تم تخصيص 2.7 مليون دينار للتهيئة السياحية بالعاصمة واقتناء معدات نظافة لدعم البلديات بعنوان 2026 ، مؤكدا أنه تم تخصيص 100 ألف دينار لبلدية باردو و 50 ألف دينار لبلدية حلق الوادي

 

وعن الأسئلة المتعلقة بصلاحيات المجالس المحلية وتنازع الاختصاصات مع السلط الجهوية ، أكد بأنه اسدى تعليماته لجميع الولاة لتوفير أقصى ظروف النجاح للجماعات المحلية وتسخير الموارد البشرية واللوجستية لذلك ، مشيرا الى أنه يحرص على تشريك أعضاء هذه المجالس في كل الجلسات لمتابعة المشاريع الجهوية.

 

وفي مستهل هذه الجلسة، ترحم رئيس المجلس عماد الدربالي، على أرواح شهداء المؤسسة الأمنية الذين ارتقوا فداءً للوطن، وقدّموا دماءهم الزكية دفاعًا عن عزة تونس ومناعتها، ووفاءً لرسالتهم النبيلة في حماية أمنها واستقرارها، مؤكدا في ذات السياق، استحقاق إطارات وأعوان وزارة الداخلية، في سلكيها الأمني والإداري، لما يحضون به من تقدير واعتراف مستحق، نظير ما يبذلونه من جهود جسيمة وتضحيات متواصلة في سبيل صون أمن البلاد واستقرارها، وخدمة الصالح العام.

 

وعبر عن تثمين المجلس الوطني للجهات والأقاليم للجهود المبذولة من قبل الوزارة في مرافقة وتيسير أعمال المجالس المنتخبة، داعيا في هذا الإطار إلى مزيد الإحاطة والدعم، خاصة وأن عددًا منها لا يزال يواجه بعض النقائص والإشكاليات التي يمكن معالجتها لضمان استمرارية العمل وتحسين نجاعة الأداء وتفادي أي تعطّل في السير العادي لنشاطها.

 

كما دعا إلى مزيد تكثيف الجهود وتعزيز آليات العمل البلدي، في إطار العناية بالبيئة وتحسين جودة العيش، والحفاظ على نظافة المدن، بما يحدّ من مختلف مظاهر التلوث، خاصة ونحن على أبواب موسم الصيف وما يقتضيه من يقظة واستعداد.

شارك:

إشترك الأن

تطاوين

16° - 32°
الثلاثاء33°
الأربعاء32°
# عشوية عالوطنية  #
 Radio RTCI
العشوية
شرفات المساء صفاء القطاري
وقفات مع الشفاء
ymasikom
بالتوقيت المحلي
نبض المساء
أصايل
أصايل

أصايل

17:01 - 20:00

ON AIR
# عشوية عالوطنية  #
 Radio RTCI
العشوية
شرفات المساء صفاء القطاري
وقفات مع الشفاء
ymasikom
بالتوقيت المحلي
نبض المساء
أصايل