فرنسا ترسل حاملة طائرات إلى البحر الأحمر استعدادا لمهمة محتملة بمضيق هرمز

نشرت فرنسا اليوم الأربعاء، مجموعة حاملة طائرات في البحر الأحمر في إطار خطط لمهمة محتملة لتأمين مضيق هرمز، وحثت الولايات المتحدة وإيران على دراسة المقترح نظرا للتأثير الاقتصادي العالمي المترتب على إغلاق طهران لمضيق هرمز والحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية.
وأبرز تجدد تبادل إطلاق النار يوم الاثنين خطورة الوضع، مما يهدد الهدنة الهشة المستمرة منذ أربعة أسابيع ، ويعزز الإغلاق والحصار، في وقت تتصارع فيه الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على الممر البحري الذي يمثل شريانا حيويا للطاقة والتجارة في العالم.
وقال مسؤول بالرئاسة الفرنسية في مؤتمر صحفي عقب إعلان الجيش نشر المجموعة "السبب الذي يدفعنا إلى بذل جهد متجدد اليوم هو ببساطة استمرار الحصار على هرمز، وبالتالي فإن الضرر الذي يلحق بالاقتصاد العالمي يزداد وضوحا، بالإضافة إلى أن خطر استمرار الأعمال القتالية جدي للغاية بحيث لا يمكننا قبوله".
وتعمل فرنسا وبريطانيا منذ عدة أسابيع على اقتراح يهدف إلى إرساء الأسس اللازمة للعبور الآمن من المضيق بمجرد استقرار الوضع أو انتهاء الحرب. وسيتطلب ذلك التنسيق مع إيران، وأبدت أكثر من عشر دول استعدادها للمشاركة في المهمة عقب عدة اجتماعات تحضيرية.
وقال الجيش الفرنسي في بيان ، إن مجموعة حاملة الطائرات (شارل ديغول) التي ترافقها سفينة حربية إيطالية وأخرى هولندية في طريقها إلى جنوب البحر الأحمر.
وذكر الجيش الفرنسي أن هذا الانتشار يهدف إلى تقييم بيئة العمليات في المنطقة، وتوسيع خيارات إدارة الأزمات لتعزيز الأمن، وتمكين إدماج أصول الدول الشريكة ضمن إطار دفاعي يتوافق مع القانون الدولي، والمساعدة في طمأنة الأطراف المعنية بالتجارة البحرية.
وقال مسؤول الرئاسة الفرنسية، "ما نقترحه هو أن تحصل إيران على حق مرور سفنها عبر المضيق، وفي المقابل تلتزم بالتفاوض مع الأمريكيين بشأن قضايا المواد النووية والصواريخ والمنطقة، ونقترح أن يرفع الأمريكيون من جانبهم حصارهم عن مضيق هرمز، وفي المقابل، الحصول على التزام إيران بالتفاوض".
وأضاف "في ظل هذه الظروف، يمكننا نشر القوة المتعددة الجنسيات لتأمين القوافل التي تعبر مضيق هرمز، وهذا يتطلب بالطبع ألا يطلق الإيرانيون النار على السفن".














