عمادة الأطباء تحذّر من ممارسة الطب التجميلي خارج الإطار القانوني

أكد المجلس الوطني لعمادة الأطباء، اليوم الجمعة، أن الطب التجميلي يظل نشاطا طبيا قائما بذاته، مشددا على ضرورة إجراء عمليات الحقن وغيرها من الأعمال الطبية ذات الغايات التجميلية من قبل مهنيين مؤهلين وذوي كفاءة، وفي ظروف تضمن سلامة المرضى.
وحذرت العمادة، في بلاغ توضيحي، من مخاطر إجراء عمليات الحقن أو غيرها من التدخلات الطبية التجميلية من قبل أشخاص غير مؤهلين أو غير مخول لهم ممارسة الطب، مؤكدة أن هذه الممارسات تُعد ممارسة غير قانونية للطب ولا يمكن اعتبارها مجرد نشاط تجميلي.
وأوضحت أن مثل هذه الممارسات قد تنطوي على مخاطر على الصحة العامة، داعية السلطات المختصة إلى التدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة، خاصة في ظل الترويج لبعض هذه الأنشطة أو الحديث عنها بشكل علني عبر وسائل الإعلام ومختلف المنصات.
وشددت العمادة على ضرورة أن تُجرى كل الأعمال الطبية داخل هياكل صحية ملائمة، مع احترام قواعد النظافة والسلامة، وتوفير التجهيزات والوسائل الضرورية للتكفل بالمضاعفات المحتملة، إلى جانب تحمل المسؤولية المهنية كاملة.
وجدد المجلس الوطني لعمادة الأطباء التأكيد على أن الطب التجميلي هو طب قبل كل شيء، وبالتالي فإنه يخضع لمتطلبات الكفاءة والسلامة والقواعد الأخلاقية والمسؤولية المهنية نفسها.
وأكدت العمادة رفضها لأي تطبيع مع الممارسات الطبية غير القانونية، مشددة على أن سلامة المواطنين وصحتهم تظل أولوية لا مجال فيها للتهاون أو التنازل.




21° - 34°





