الجيش الصهيوني يفجر منزلي فلسطينيين في الخليل

فجرت قوات الاحتلال الصهيوني ، مساء اليوم الجمعة، منزلي فلسطينيين وذلك في اليوم الثامن لعملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، أدت إلى تهجير مئات العائلات، بحسب مصادر فلسطينية.
وقال محافظ الخليل خالد دودين، إن القوات الصهيونية التي تحاصر المنطقة منذ أكثر من أسبوع، فجرت منزلي الشابين حمودة وأحمد الجعبة.
وبحسب مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان، دفع الجيش بتعزيزات كبيرة إلى منطقة دير بحة غرب المدينة، وداهمت وحدات هندسية منزل حمودة الجعبة، وباشرت أعمال حفر وتكسير داخله، كما أجبرت عددا جديدا من العائلات على النزوح.
والخميس، أعلنت لجنة الطوارئ في محافظة الخليل، التي تضم مؤسسات السلطة الفلسطينية والبلدية، خلال مؤتمر صحفي، أن العملية العسكرية أسفرت عن تهجير 537 أسرة تضم 3361 فردا من حيّي الجلدة ودير بحة.
وأضافت أن المنطقة المستهدفة تمتد على مساحة 3.5 كيلومتر مربع، وتضم نحو 615 أسرة، بينها أطفال ونساء حوامل ومسنون ومرضى، وأن المنطقة مصنفة (أ) وتخضع إداريا وأمنيا للسلطة الفلسطينية.
وأفادت بلدية الخليل بأن عدد العائلات المتضررة ارتفع إلى أكثر من 780 عائلة، هجرت 537 منها قسرا، فيما يواجه نحو خمسة آلاف شخص الحصار أو التهجير.
وأعلنت هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية تسجيل نحو 110 حالات اعتقال منذ بدء العملية، بينها سبعة أطفال وعشرات الأسرى المحررين.
وشارك عشرات من أفراد العائلات النازحة في وقفة احتجاجية قرب دوار الجلدة للمطالبة بالعودة إلى منازلهم في منطقتي الجلدة ودير بحة، بعد أن أجبرتهم القوات الصهيونية على النزوح قسرا عن منازلهم.
وتعليقا على ذلك أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح "العدوان والحصار المتواصل وتهجير ومحاصرة نحو خمسة آلاف مواطن وتدمير المنازل"، معتبرا إياه "إرهاب دولة ضمن مشروع ممنهج يستهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وفرض واقع استعماري بالقوة".
وقال فتوح، في بيان، إن ما يجري "ليس عدوانا عسكريا معزولا بل حلقة في مخطط مسبق لتفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها"، مؤكدا أن "التهجير القسري جرائم يحظرها القانون الدولي تستوجب تدخلا ملزما لوقفها ومحاسبة قادة الاحتلال، وضمان حماية الفلسطينيين وحقهم في البقاء على أرضهم".




14° - 23°




