تونس – الأمم المتحدة: مكتب خدمات المشاريع يؤكد دعمه لأولويات التنمية في تونس

جدّد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، التزام منظمته بدعم أولويات التنمية في تونس، خاصة في قطاعات البنية التحتية والصحة والطاقات المتجددة ومكافحة التغيّرات المناخية.
وأكد المسؤول الأممي، الاربعاء، خلال ندوة صحفية بمقر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بتونس، أن تونس تحتل مكانة هامة ضمن الاستراتيجية الإقليمية للمنظمة، وأشاد بدورها كمنصة إقليمية وبجودة التعاون مع المؤسسات الوطنية.
وأوضح أنه يتم حاليا مع السلطات التونسية إعداد إطار التعاون من أجل التنمية المستديمة للأمم المتحدة للفترة 2027-2013، وذلك بهدف ملاءمة تدخلات وكالات الأمم المتحدة مع الأولويات الوطنية وأهداف التنمية المستديمة.
وشدد موريرا دا سيلفا على الدور المحوري للبنية التحتية في تحقيق أهداف التنمية المستديمة، معتبرا أن 92 بالمائة من هذه الأهداف تعتمد على توفر بنية تحتية مستديمة وقادرة على الصمود، من بينها المرافق العمومية وشبكات النقل والبنى التحتية الصحية والطاقية.
كما أشار إلى الاهتمام المتزايد بالمشاريع المرتبطة بالطاقات المتجددة والعمل المناخي، والتي ينتظر أن تصبح من أبرز محاور التعاون المستقبلي بين تونس والمكتب الأممي لخدمات المشاريع ومنظومة الأمم المتحدة.
ومن جهتها، أفادت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في تونس، رنا طه، بأن 18 مشروعا قيد التنفيذ، حاليا، في إطار الشراكة بين تونس والمكتب الأممي، وتشمل قطاعات الصحة، والبنية التحتية، والشراءات العمومية، والمساعدة الفنية. وأشارت خاصة إلى اقتناء روبوت جراحي عالي التكنولوجيا، يعد الأول في قطاع الصحة العمومية بإفريقيا.
وتأتي زيارة "دا سيلفا" في إطار الذكرى العشرين للمركز الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع لشمال إفريقيا، الذي يتخذ من تونس مقرًا له منذ سنة 2006، وكان مرفوقا بالمدير الإقليمي لمكتب الأممي بإفريقيا، سانجاي ماثور.
ويواصل مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، المتواجد في تونس منذ سنة 2006، دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلاد من خلال مشاريع تتعلق بالبنية التحتية، والشراءات العمومية، وإدارة المشاريع.




15° - 30°







